يلا شوت Yalla Shoot مباريات اليوم بث مباشر

الكلاسيكو 25 أكتوبر بدون فينيسيوس.. ريال مدريد يواجه برشلونة المتصدر في اختبار حاسم لمورينيو

الكلاسيكو 25 أكتوبر بدون فينيسيوس.. ريال مدريد يواجه برشلونة المتصدر في اختبار حاسم لمورينيو

يدخل ريال مدريد الكلاسيكو المقرر يوم الأحد 25 أكتوبر أمام برشلونة دون نجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور، بعدما أصدرت لجنة الانضباط في الاتحاد الإسباني قرارا بإيقافه أربع مباريات في الدوري، إثر طرده في مباراة فياريال. الغياب يأتي في توقيت صعب للفريق الملكي، الذي يحتاج إلى الفوز لتقليص الفارق مع المتصدر.

لماذا يغيب فينيسيوس عن الكلاسيكو؟

شارك فينيسيوس بديلا في الدقيقة 52 من مباراة ريال مدريد وفياريال يوم 10 أكتوبر، وظن أنه سجل الهدف الثاني لفريقه، لكن الحكم إيسيدرو دياز دي ميرا ألغى الهدف بعد مراجعة تقنية الفيديو، بسبب شد اللاعب لشعر نيثان ساليبا خلال الهجمة. وبعد نحو عشرين دقيقة من دخوله، حصل البرازيلي على البطاقة الحمراء، واحتج بشدة على الحكم أثناء خروجه.

وقررت لجنة الانضباط معاقبته بالإيقاف أربع مباريات، تشمل الطرد والاحتجاجات بعده، ليغيب عن مباريات الدوري الأربع المقبلة ومن بينها الكلاسيكو. واعتذر اللاعب عبر حساباته على مواقع التواصل للفريق والجماهير.

برشلونة يطارد رقما تاريخيا

على الجانب الآخر، يدخل برشلونة المباراة متصدرا الدوري برصيد 27 نقطة من تسعة انتصارات متتالية، وفي حال الفوز سيصبح أول فريق في تاريخ الليجا يفوز في أول عشر مباريات من الموسم. لكن الفريق الكتالوني يصل إلى الكلاسيكو بعد خسارة قاسية أمام باريس سان جيرمان 4-2 في دوري الأبطال، وهي أول هزيمة له هذا الموسم.

ويعول هانزي فليك على القوة الهجومية لفريقه، الذي سجل 50 هدفا في 12 مباراة بكل المسابقات، بقيادة لامين يامال الذي سجل في باريس، مع التألق اللافت للحارس خوان جارسيا. كما أن فليك على بعد انتصار واحد من فوزه رقم 100 مع النادي.

مورينيو وأول كلاسيكو في ولايته الجديدة

يمثل الكلاسيكو اختبارا كبيرا لجوزيه مورينيو في ولايته الثانية مع ريال مدريد، بعدما عاد إلى النادي لإعادة التوازن عقب موسم مضطرب. ويحتل الفريق المركز الثالث برصيد 21 نقطة، بفارق ست نقاط عن برشلونة، والخسارة قد توسع الفارق إلى تسع نقاط مبكرا، وهو ما سيضع الفريق تحت ضغط هائل في سباق اللقب.

ويملك مورينيو بدائل هجومية لتعويض فينيسيوس، أبرزها الشاب يان ديوماندي وأردا جولر وإبراهيم دياز وإندريك، إلى جانب الثنائي كيليان مبابي وجود بيلينجهام اللذين سيتحملان العبء الأكبر في صناعة الفارق.

غيابات الفريقين قبل الكلاسيكو

إلى جانب فينيسيوس، يعاني ريال مدريد من غياب رودريجو بسبب إصابة في الركبة، وفيرلاند ميندي بسبب الورك، وراؤول أسينسيو بسبب إصابة في الساق. أما برشلونة فيعاني من الإرهاق البدني بعد مباراة باريس، وهو ما اعترف به فليك عندما تحدث عن صعوبة التعافي بين المباريات.

ليلة أوروبية قبل الكلاسيكو

قبل الكلاسيكو، يخوض ريال مدريد مباراة مهمة الليلة أمام لايبزيج في دوري الأبطال، سيشارك فيها فينيسيوس لأن الإيقاف محلي فقط. وسيحاول مورينيو إدارة الدقائق بحذر لتجنب أي إصابات جديدة قبل الموعد الكبير يوم الأحد.

هل يحسم الكلاسيكو شكل سباق الليجا؟

رغم أن الموسم ما زال في بدايته، فإن نتيجة الكلاسيكو قد تحدد ملامح المنافسة مبكرا. فوز برشلونة يعني فارقا مريحا ورقما تاريخيا، بينما فوز ريال مدريد سيعيد الإثارة ويقلص الفارق إلى ثلاث نقاط فقط، ويؤكد أن مشروع مورينيو بدأ يؤتي ثماره حتى في غياب أبرز نجومه.

كيف يعوض مورينيو غياب فينيسيوس؟

أمام مورينيو أكثر من سيناريو لتعويض غياب فينيسيوس في الكلاسيكو، أولها الدفع بكيليان مبابي على الجهة اليسرى التي يفضلها، مع إشراك لاعب آخر في مركز المهاجم الصريح. والسيناريو الثاني هو الاعتماد على يان ديوماندي أو إبراهيم دياز على الطرف، مع الحفاظ على مبابي في العمق لاستغلال سرعته خلف دفاع برشلونة المتقدم.

ويعرف مورينيو جيدا أن نقطة ضعف برشلونة تكمن في المساحات خلف خط الدفاع، وهو ما ظهر بوضوح أمام باريس سان جيرمان، لذلك من المتوقع أن يعتمد على التحولات السريعة والكرات الطولية خلف الأظهرة، مع تكثيف الضغط في مناطق معينة لإفساد عملية البناء من الخلف.

تاريخ مورينيو مع الكلاسيكو

يملك المدرب البرتغالي تاريخا طويلا مع مواجهات برشلونة، سواء خلال ولايته الأولى مع ريال مدريد بين 2010 و2013، أو قبل ذلك عندما كان مدربا لإنتر ميلان وأقصى الفريق الكتالوني من نصف نهائي دوري الأبطال في 2010. وتعرف جماهير الريال أن مورينيو يجيد تحضير هذه المباريات ذهنيا، ويعرف كيف يحول الضغط إلى دافع إضافي للاعبين.

الكلاسيكو في حسابات الأرقام

تكمن أهمية الكلاسيكو هذه المرة في أن الفارق الحالي ست نقاط، والفوز لبرشلونة يعني الابتعاد بتسع نقاط عن الريال، وهو فارق كبير جدا في هذه المرحلة المبكرة. أما فوز ريال مدريد فيعني تقليص الفارق إلى ثلاث نقاط، وإعادة الإثارة إلى سباق الدوري، إضافة إلى كسر سلسلة الانتصارات المتتالية للفريق الكتالوني.

ولا يمكن إغفال وجود أتلتيكو مدريد في المركز الثاني، فأي تعثر لأحد قطبي الكرة الإسبانية سيصب في مصلحة فريق دييجو سيميوني، الذي يراقب الكلاسيكو بعين المستفيد.

تابع الكلاسيكو وكل مباريات الدوري الإسباني بث مباشر عبر يلا شوت، ويمكنك قراءة تفاصيل قرار إيقاف فينيسيوس.